التهاب العضلات

تعد مشكلة التهاب العضلات من المشاكل الشائعة جدا في الوقت الحالي خاصة في وقت البرد حيث أن الكثير منا يشعر بعدم الراحة بسبب ألم العضلات والتي قد تتشابه أعراضه مع أمراض أخرى كثيرة .

الألم العضلي

هو عبارة عن ألم يظهر في عضلة معينة من عضلات الجسم سواء كانت عضلة واحدة أو أكثر من عضلة وبخاصة بعد عمل نشاط جسدي ومجهود شاق أو بعد كدمة في العضلة أو إذا تعرضت العضلة لمؤثر فيزيائي زي درجة حرارة عالية أو برودة شديدة. 

في كثير من الأحيان يمكن أن تتسبب العدوى البكتيرية أو أمراض المناعة الذاتية أو حتى بعض الفيروسات في  التهاب العضلات وغالبا ما سيكون مصحوب بالتهاب المفاصل التي بجانب هذه العضلات. 

الألم العضلي يؤثر بشكل كبير جدة على حياة المريض حيث أنه يكون ألم شديد صعب تحمله وايضا يؤدي إلى قصور في حركة العضلة الملتهبة ويسبب صعوبة القيام بالوظائف الحركية لو كان الالتهاب في للعضلات المسئولة عن الحركة. 

 تُقسم العضلات في جسم الإنسان إلى ثلاثة أنواع وهي:

1.عضلات هيكلية.

2.عضلات ملساء. 

3.عضلة القلب. 

وتقسم أيضا بطريقة أخرى إلى :

1.عضلات إرادية بمعنى أنه يمكن للأسنان التحكم فيها. 

2.عضلات غير إرادية لا دخل للإنسان في التحكم في وظيفتها. 

عضلات 

1.آلام شديدة في منطقة العضلات الملتهبة. 

2.صعوبة في تحريك المناطق المصابة لقلة قدرة العضلة الحركية والمواد الالتهابية الموجودة في منطقة الالتهاب.

3.تعب الجسم والإرهاق العام. 

4.إذا كان الالتهابات في منطقة الصدر فسيوجد مشكلة في عملية التنفس وألم مصاحب له. 

5.عدم القدرة على الجري وممارسة الأنشطة. 

6.ارتفاع درجة حرارة الجسم نتيجة لهذا الالتهاب وخصوصا إذا كان الالتهاب بسبب عدوى بكتيرية. 

أسباب التهاب العضلات

1.ممارسة الرياضة بشكل غير صحيح وذلك لأن المسئول عن حركة المفاصل هي العضلات وإذا قمنا بتحريك العضلة بطريقة غير صحيحة يؤدي ذلك لحدوث مشاكل فيها والذي بدوره يمكن أن يؤدي إلى حدوث الالتهاب.

2.قلة شرب السوائل حيث أن السوائل تلعب دورا مهما في الحفاظ على وظائف الجسم سارية بشكل جيد.

3.استخدام عضلات معينة أثناء التمارين الرياضية واتخاذ وضعية معينة ثابتة لفترة طويلة. 

4.الحمل أيضا يمكن أن يسبب التهاب لعضلات لمرأة الحامل بسبب الضغط الواقع على الأعصاب المغذية للعضلات بسبب الجنين. 

5.أمراض المناعة الذاتية يمكن أن تتسبب في التهاب العضلات. 

6.الكسل وقلة ممارسة الأنشطة الرياضية. 

7.العامل الوراثي حيث يمكن أن تلعب الچينات دورا في مشكلة التهاب العضلات. 

عوامل الخطر

يزداد خطر الإصابة بمشكلة التهاب العضلات إذا كان المريض مصابا بأي من أمراض المناعة أو التهاب المفاصل الروماتويدي أو تصلُّب الجلد. 

المضاعفات 

هناك مضاعفات كبيرة لمشكلة التهاب العضلات وهي عبارة عن بعض المشاكل التي تحدث بسبب قلة كفاءة العضلة وعدم القدرة الكاملة على الحركة مثل:

1.الآم في منطقة الصدر أثناء التنفس عند إصابة عضلات الصدر بالالتهاب. 

2.إذا كان الالتهاب في عضلة القلب بسبب العدوى البكيرية فإن هذا يؤثر تأثيرها كبيرا على القلب والجهاز الدوري وسيشعر المريض بالدوخة والهبوط ومشاكل أخرى. 

3.أضرار كبيرة على مستوى الجسم تبعاً للعضلات الملتهبة.

التشخيص

-الفحص اليدوي للطبيب وأخذ التاريخ المرضي.

-بعض الإختبارات مثل اختبارات الدم والتي تحدد إذا كان السبب عدوى بكتيرية أو ڤيروسية. 

-الاستجابة لاستعمال الأدوية السترويدية حيث أنها تعمل كمضادات للالتهاب قوية جدا جدا. 

العلاج

يعتمد العلاج على درجة الإصابة ومكانها والأعراض الظاهرة على المريض كالتالي:

1.إذا كانت درجة الالتهاب بسيطة والأعراض بسيطة فإن الطبيب يلجأ إلى استخدام بعض الأدوية المضادة للالتهاب مثل مضادات الالتهاب السترويدية وهذا يؤدي إلى تحسن الحالة بسرعة.

2.إذا كانت درجة الالتهاب كبيرة أو كانت الأعراض شديدة يتم علاج الأعراض باستخدام الأدوية ويلجأ الطبيب إلى العلاج الطبيعي للحفاظ على مرونة وقوة العضلة ورجعوها لحالتها الطبيعية 

3.معالجة الأسباب

إذا كان سبب الالتهاب هو عدوى بكتيرية أو عدوى فيروسية لابد من معالجتها باستخدام مضادات الفيروسات أو المضادات الحيوية مع استخدام بعض الأدوية لعلاج الأعراض لحين علاج السبب.

الخلاصة 

إن التهاب العضلات من المشكلات الشائعة جدا والتي قد تسبب مشاكل كبيرة ولا بد من علاجها بشكل جيد لمنع هذه المضاعفات وأن مضادات الالتهاب السترويدية تلعب دورا هاما في علاج التهاب العضلات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are makes.