التهاب المفاصل

إن مشكلة التهاب المفاصل واحدة من المشكلات الشائعة جدا في الوقت الحالي حيث يؤثر التهاب المفاصل على قدرة الشخص الحركية تبعا للمفصل المصاب. 

تعريفه

هو عبارة عن تجمع من المواد المُسببة للالتهاب عند المفاصل وذلك  يؤثر بدوره على الغضاريف الموجودة بين العظام والتي تسهل من حركتها وهذا بدوره يؤدي إلى شعور الشخص بالألم الشديد عند لمس المفصل أو تحريك ويزداد الأمر سوءاً حتى يصل إلى تيبس المفاصل. 

انواعه

تتعد أنواع التهاب المفاصل وتتنوع تبعا لسبب الالتهاب وإليك بعضها:

1.التهاب المفاصل الروماتويدي. 

2.التهاب المفاصل العظمي. 

3. الالتهاب الإنتاني. 

4. الالتهاب التفاعلي. 

5. الالتهاب الصدفي. 

ومن المهم ذكره أن التهاب المفاصل الروماتويدي هو أشهر أنوع التهاب المفاصل حيث يعاني من التهاب المفاصل الروماتويدي حوالي 1% من سكان العالم وهذا رقم كبير جدا لذلك يأخذ قدرا كبيرا من الاهتمام من  جانب الأطباء.

الأعراض 

كما ذكرنا أن التهاب المفاصل يؤثر على الغضاريف الموجودة بين العظام والتي تسهل من انزلاق العظام على بعضها البعض فيسهل الحركة لذلك تكون الأعراض الأساسية هي:

-صعوبة الحركة نتيجة لتلف الغضروف. 

-وجود ألم شديد عند الحركة أو عند لمس المفصل. 

-تيبس المفصل إذا لم يتم علاجه سريعا وبشكل جيد. 

عوامل الخطورة 

هناك بعض العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب المفاصل أو زيادة درجة الإصابة مثل:

-السمنة وزيادة الوزن حيث يزداد الحمل الواقع على المفاصل مما يزيد من الالتهاب وتلف الغضاريف.

-بعض أنواع العدوى البكتيرية أو الفيروسية. 

-مخاطر العمل حيث بعض الأعمال التي تحتاج حركة كبيرة. 

-التدخين والذي يعتبر له أثر سلبي كبير على كل حياة الإنسان. 

-الچينات حيث يعتبر التهاب المفاصل من الأمراض الوراثية فإذا كان هناك تاريخ مرضي عائلي فنسبة حدوثه لدى الشخص تكون أكبر. 

-يعتبر النساء هم الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل في حين أن النقرس يكون أكثر شيوعا في الرجال. 

التشخيص 

عند ذهاب المريض للطبيب لأول مرة فإن  التشخيص والفحص يتمان على عدة خطوات وهي:

أولاً: يقوم الطبيب بسؤال المريض بعض الأسئلة يتعرف من خلالها على الأعراض الظاهرة عليه ويستطيع أن يتوقع سبب المشكلة وما هو المفصل المصاب. 

ثانيا ً: يقوم الطبيب بعمل فحص يدوي للمفاصل المتوقع الإصابة فيها بتحركيها عدة حركات في اتجاهات مختلفة.

ثالثاً: عمل بعض أنواع الأشعة مثل :

-التصوير بالأشعة السينية X Ray  

-الرنين المغناطيسي.

العلاج

لابد من الاهتمام بهذه المشكلة وعرفتها مبكرا وعلاجها بصورة جيدة ويكون العلاج على عدة مراحل:

1.العلاج بالأدوية

يلجأ الطبيب في كثير من الأحيان لإعطاء المريض بعض العلاجات التي تقلل نسبة الالتهاب وأعراضه مثل:

– مضادات الالتهاب الستيرويدية مثل الكورتيزون الذي يلعب دورا هاما في تقليل الالتهاب والذي يشبه في عمله هرمون الكورتيزول الموجود في الجسم. 

-بعض الأدوية التي تحتوي على مواد مكونة للسائل الزلال الموجود في المفصل حيث يسهل حركة الغضاريف والعظام. 

-المسكنات لتقليل الألم الناتج عن تجمع المواد المُسببة للالتهاب. 

2.العلاج الطبيعي

 يلجأ المريض للذهاب لأخصائي العلاج الطبيعي للتدريب على حركة المفاصل المصابة وعودتها لجزء من طبيعتها مرة أخرى وقد تعود بطبيعتها وتشفى تماما إذا كانت المشكلة تم اكتشافها مبكرا وتم علاجها بصورة جيدة. 

3. العلاج الجراحي 

إذا لم تنجح الأدوية في العلاج وزادت المضاعفات يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية وفيها:

-حقن السائل الزلالي الموجود داخل المفاصل والذي يسهل حركتها وتعتبر من العمليات السهلة والبسيطة. 

-تغيير المفصل بالكامل للتخلص من الأجزاء التالفة فيه وتعتبر من الجراحات الصعبة. 

-حقن مضادات الالتهاب داخل المفاصل المصابة مش حقن الكورتيزون. 

4. تعديل نمط الحياة واستخدام العلاجات المنزلية

في أحيان كثيرة يمكن تقليل أعراض التهاب المفاصل من خلال اتباع بعض الأنظمة الحياتية مثل :

-تقليل وزن الجسم

حيث يمكن للأشخاص اللذين يعانون من مشاكل السمنة والالتهاب المفاصل إنقاص وزنهم وهذا يمكن أن يساعد في تقليل نسبة التهابات المفاصل وزيادة القدرة الحركية لديهم بصورة كبيرة. 

-ممارسة التمارين الرياضية 

تلعب للتمارين الرياضية دورا هاما في تسهيل حركة المفاصل وتقوية العضلات والأوتار والأربطة والغضاريف والرياضيات المائية تلعب دورا هاما في تقليل الضغط على المفاصل التي تحمل الوزن ولكن يجب أن يتم ممارستها بشكل صحيح. 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are makes.